الحدثفي الواجهةوطني

أولياء التلاميذ يطالبون الوزارة بالتدخل

كشف رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة عن تسجيل تفاوت في تقدم البرنامج الدراسي من مؤسسة تربوية إلى أخرى بسبب الوضعية الاستثنائية التي تم استئناف السنة الدراسية خلالها.

وأوضح بن زينة لوسائل اعلامية، أن تفاوت البرنامج الدراسي يحتاج لتدارك قبل أن تبرز انعكاساته على الأقسام النهائية مع دنو موعد الاختبارات السنوية.

وأبرز أن أسباب التفاوت في تقدم الدروس تختلف من مؤسسة تربوية إلى أخرى، فمع بداية السنة الدراسية اختار بعض المديرين خطوة مراجعة دروس السنة الماضية من أجل تسهيل عملية الإندماج على التلاميذ نظرا لطول مدة الانقطاع عن مقاعد الدراسة، فيما انتظرت مؤسسات أخرى رزنامة وزارة التربية من أجل الانطلاق في التدريس.

كما أن بعض المؤسسات عرفت الحجر المؤقت والتوقف عن الدراسة بعد تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا على مستواها، وأخرى توقف أساتذة بعينهم فقط بعد تسجيل إصابات وسط أقاربهم، ولم يتم استخلاف أستاذ لتعويض التلاميذ عن تلك الدروس.

وبخصوص الأقسام النهائية للطور الثانوي فكان الأمر أكثر تضررا رغم الحاجة الماسة لتوحيد تقدم الدروس بهذا المستوى تحضيرا لامتحانات نهاية السنة، حيث تأخرت الدروس على مستوى عدة ثانويات جراء انتظار نتائج الامتحانات والتحاق التلاميذ الراسبين بأقسامهم.

وطالبت المنظمة وزارة التربية بتفعيل رقمنة القطاع واستحداث نافذة خاصة بإدراج مدى تقدم البرنامج الدراسي بين المناطق المختلفة، من أجل توفير إحصائيات دقيقة وآنية تبعد التخوف عن التلاميذ وعن أوليائهم.

م.خ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق