الحدثفي الواجهةوطني

منظمات الأسرة الثورية تتجاهل مبادرة تجريم الاستعمار الفرنسي

انتقد النائب كمال بلعربي صاحب مقترح الحملة الوطنية الشعبية لسن قانون تجريم الاستعمار الفرنسي غياب التفاعل مع مقترحه من طرف منظمات الأسرة الثورية، مؤكدا أنه بعد مرور 10 أيام على إطلاق المبادرة لم تتواصل معه إلا المنظمة الوطنية للمجاهدين.

وأوضح بلعربي للصحافة، أن الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين، محند واعمر بن الحاج، هو الوحيد الذي اتصل به وشكره على المسعى، في حين تجاهلت باقي المنظمات الخطوة، رغم أنها محسوبة على الأسرة الثورية وتتحدث باسمهما في مختلف المناسبات الوطنية، حيث استنكر محدثنا التجاهل واتهم تلك التنظيمات بانتظار الإيعاز.

وتدارك محدثنا أن الأسرة الثورية سواء من أبناء الشهداء أو المجاهدون يدعمون المبادرة فرادى من خلال العمل على جمع التوقيعات، في حين أن المنظمات التي تتبنى صوتهم لم يعثر لها على أثر.

وأضاف أن نفس التجاهل لاقته المبادرة من طرف الجهات الرسمية على رأسها وزارة المجاهدين.

بالمقابل أوضح النائب أن الاستمارة الالكترونية التي تم إطلاقها بلغ عدد مشاهداتها 900 ألف، في انتظار جمع التوقيعات، متوقعا أن تحقق عددا معتبرا بعد شهر رمضان الفضيل.

هذا وأطلق النائب استمارة الكترونية من أجل جمع مليون توقيع لمطالبة البرلمان بغرفتيه بسن قانون لتجريم الاحتلال الفرنسي 1830-1962. واعتبر أن الغرق في دور رد الفعل على تقرير بن يامين ستورا لا يسمن ولا يغني من جوع، بل يجب الرد عليه من خلال الانتقال إلى دور الفاعل وسن قانون يجرم تلك الفترة الاستعمارية وما سادها من جرائم، وفرض الاعتذار على الطرف الفرنسي وفي حالة رفضه يتم التوجه للمحكمات الدولية كون الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

م.خ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق