الحدثفي الواجهة

مجلس الأمة: الجزائر لن تغفر للنظام المغربي

أبدى مكتب مجلس الأمة استغرابه من الخطوة التي أقدم عليها مُمثل المملكة المغربية بالأمم المتحدة، والذي أكد أنه “غير مقبول وغير المعقول”، مؤكدا أن الجزائر لن تغفر للمخزن سقطته هذه.

واعتبر مكتب الغرفة التشريعية العليا للبرلمان في بيان له، هذا الموقف الذي لا قيمة له من النواحي الدبلوماسية والاعتبارية، وأنه يختزل انزعاجاً قديماً متجدداً من النجاحات المحرزة في الجزائر التي تنحو بقيادة رئيس الجمهورية  عبد المجيد تبون، بخطى ثابتة نحو تثبيت مؤسساتها وتدعيم استقلالية قرارها السياسي.

وأضاف: “يمثل موقف المغرب قراءة متسللة تائهة أخرى تحيد عن مجرى التاريخ والحاضر والمستقبل من نظام يتلذذ المناورات والمؤامرات ويستنسخ كل المؤامرات التي حاكها ضد الجزائر من تاريخنا القديم إلى زمن المقاومات الشعبية إلى جزائر نوفمبر”.

ووصف المصدر ذاته نظام المخزن بـ “متقلب المزاج” حيث يقرأ وقائع الأيام بما يُشبع غريزته العدائية تجاه الجزائر، مردفا: “يبدو أن النظام المغربي تناسى الرصيد النضالي والثوري للشعب الجزائري الذي دحر أعتى القوى الاستعمارية بالتضحيات والبطولات بدماء الشهداء الأبرار على مرّ العصور، ونال استقلاله بعد كفاح مرير ذهب ضحيته مليون ونصف مليون شهيد”.

كما أكد أن الجزائر لن تغفر مثل هكذا سقطة من نظام اعتاد المناورة والتآمر والانتهاك المتواصل للمقدسات والحرمات الوطنية لدول الجوار، والتنكّر لنضالات الأسلاف خاصة إبان الحقبة الاستعمارية.

وأعرب المكتب الذي يترأسه صالح قوجيل عن أمله في تدارك الطرف المغربي بسرعة سقطته الدونية والفاضحة التي اعتبرها ردة متقدمة جداً في انتهاك القانون الدولي وانزلاق غير مسبوق نحو الهاوية وانفلات فجّ من دبلوماسية قاصرة دخلت مرحلة من الحماقة والتهور غير المحسوب إزاء الجزائر.

ويرى بيان مجلس الأمة أن الموقف المغربي الذي لم يتغير منذ عقود، يُشكل مفارقة لا تستقيم ولا تتّسق مع منطق العلاقات الدولية المعاصرة، ويُمثل تحللاً فاضحاً للمغرب من مبادئ الاتحاد المغاربي، يدفع وشائج العروة لدى مواطني المغرب العربي نحو منطقة ظلامية، ونحو طريق مسدود.

م.خ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق