الحدثفي الواجهة

رئيسة الهلال الأحمر ترد على الاتهامات

ردت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، على الاتهامات التي طالتها خصوصا في شبكات التواصل الاجتماعي بسبب غياب المنظمة في الأيام الأخيرة تزامنا مع تأزم الوضع الصحي.

وقالت بن حبيلس في اتصال هاتفي مع “سبق برس”، إن همها الوحيد هو خدمة الشعب الجزائري ولا تعنيها الانتقادات التي تأتي من طرف من وصفتهم بأصحاب المصالح الإيديولوجية والمادية، قائلة:” الوقت الآن ليس للانتقاد وبإمكاني مقاضاة كل من يتكلم عني ولكن أنا منشغلة بقضاء حوائج الناس وأوكل أمري لله ولا توجد عدالة أكبر من العدالة الإلهية”.

وأشارت المتحدثة ذاتها أن الهلال الأحمر  الجزائري لا يتلقى ميزانية من الدولة، مضيفة:” لم نأخذ سنتيما واحدا من الدولة واخترنا أن نكون سندا لها عوض أن نكون عبئا عليها وكل مساعداتنا من طرف المانحين والمحسنين”.

وتابعت:”لدينا شركاء جزائريين ومستثمرين أجانب في الجزائر وكذلك الصليب الأحمر الصيني وجهنا لهم نداء ولولا مصداقية الهلال الأحمر الجزائري لما تحصلنا على قارورة ماء واحدة”.

وأوضحت المسؤولة الأولى في الهلال الأحمر الجزائري بخصوص دور هيأتها في ظل تأزم الظروف الوبائية ونقص الأكسجين، قائلة:” ساهمنا في تدعيم قدرات المستشفيات بأجهزة طبية كبيرة وخاصة بمكثفات الأكسجين في كل من مستشفى عزازقة وبوغني وتيغزيرت وذراع الميزان وبرواقية وفرجيوة وميلة وبني مسوس والبليدة وبوفاريك وحتى في عين وسارة”.

وأشارت بن حبيلس إلى أن الهلال الأحمر قد وجه نداء قبل تأزم الوضع للجنة الدولية للصليب الأحمر التي دعمتنا ب 50 مكثف للأكسجين كانت تُعار للمرضى الخارجين من المستشفيات، مؤكدة في الوقت نفسه على وجود اتفاقيات بين الهلال الأحمر وشركائه في الجزائر من صناعيين من أجل اقتناء 10 مولدات للأكسجين بسعة 100 لتر في الساعة بمبلغ 1 مليون دولار.

وحسب الوزيرة السابقة فإن هناك شريك آخر للهلال الأحمر خاص بإنتاج المعقمات يسعى لشراء مولد للأكسجين بقيمة 100 ألف دولار، بالإضافة إلى مركب صيدلاني من عين مليلة ليدعم بـ40 طن من المضادات الحيوية والكمامات والقفازات الطبية.

وكشفت عن إرسالية وصلت للهلال الأحمر الجزائري من طرف الجالية الجزائرية في كندا من اجل شراء مكثفات الأكسجين من الصين الشعبية، بالإضافة إلى الجالية في أمريكا من أجل إرسال تجهيزات عن طريق الهلال الأحمر الجزائري.

وذكرت بن حبيلس أن الهلال الأحمر الجزائري كان من السباقين منذ بروز الوباء في الصين قبل وصوله إلى الجزائر، قائلة:”كان لنا نظرة استشرافية وأخذنا احتياطاتنا واتصلنا بالمنظمات الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر طالبين منهم لتكوين مختصين في مجال تسيير الكوارث والأوبئة”.

م.و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق