الحدثفي الواجهة

الفريق شنقريحة: المؤامرات التي تحاك ضد الجزائر أصبحت واضحة للعيان

أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة أن المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد الجزائر والتي لطالما حذر منها في العديد من المناسبات ليست من نسج الخيال كما يدعي بعض المشككين، بل حقيقة واقعة أصبحت واضحة للعيان، مؤكدا أن الجيش سيتصدى لها مسنودا بالشعب الجزائري الأبي.

وأوضح في كلمته خلال تنصيب قائد الدرك الوطني الجديد العميد يحي علي والحاج، أن الحملة المسعورة المركزة الموجهة ضد بلادنا وجيشها، على منابر بعض وسائل الإعلام الأجنبية، وفي شبكات التواصل الاجتماعي،ليست إلا الجزء القليل البارز من هذه الحرب القذرة المعلنة ضد الجزائر، انتقاما منها على مواقفها المبدئية تجاه القضايا العادلة، وغيرتها على سيادتها الوطنية، وقرارها الحر الذي يأبى الخضوع والخنوع.

وأكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن الجيش سيعرف كيف يتصدى لكل الذين يكيدون للوطن، ويتربصون به السوء، مسنودا في هذه المهمة السامية بالشعب الجزائري الأبي.

كما تطرق الفريق إلى الصور الرائعة للتضامن التي رسمها الشعب الجزائري هذه الأيام جراء الانتشار المقلق لجائحة كوفيد-19، من خلال تجنده، إلى جانب مؤسسات دولته، لتخفيف تبعات هذا الوباء، ومد يد المساعدة للمصابين ومستخدمي الصحة العمومية.

كما أعرب عن فخره واعتزازه بالهبة الشعبية، مؤكدا “خصلة التضامن هذه ليست غريبة عن هذا الشعب الأصيل، الذي فشل الاستعمار الغاشم، طيلة قرن وثلث قرن، بكل قوته وبطشه وجبروته، في إخماد جذوة الثورة في ضميره الجمعي، وطمس مقوماته وهويته الوطنية العريقة”.

وأضاف: “هذا الشعب الصلب الإرادة، القوي العزيمة، الذي لن تتمكن أية جهة، مهما كان مكرها وخبثها، من استغلاله والتحايل عليه ومغالطته وتضليله، لتمرير مشاريعها ومخططاتها الدنيئة”.

وأوضح أن تجند كافة الشرائح من أبناء الوطن، إلى جانب إخوانهم في الجيش الوطني الشعبي، أصبح يقلق الأعداء ويزعجهم، لأنهم يدركون كل الإدراك، أنه لا مجال لنجاح محاولاتهم اليائسة، ما دام الشعب متحدا ومتلاحما مع جيشه، ويقف أفرادهما معا، رجالا ونساء، سدا منيعا في وجه كل المتآمرين، الذين لن يُفلِحوا أبداً في تدنيس هذه الأرض الطاهرة.

كما أكد الفريق شنقريحة تفاؤله  بأن الجزائر الجديدة تشق طريقها رغم كل شيء بخطى ثابتة نحو وجهتها الصحيحة والسليمة، “وذلك بفضل وعــي الشعب الجزائري وتكاتفه مع مؤسسات دولته وجيشه، الذي يعرف دوما في الأوقات الحاسمة كيف يحافظ على أمن واستقرار الوطن، ويَصُون وحدته الترابية والشعبية، وهو واجب مقدس، وأمانة غالية في أعناقنا جميعا، وفاء منا للتضحيات الجسام التي قدمها شهداؤنا الأبرار”.

م.خ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق